منتدي أبناء المسيرية بالسعودية

أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم ويشرفنا تسجيلك بالمنتدي
منتدي أبناء المسيرية بالسعودية

رابطة أبناء منطقة المسيرية بالمنطقة الجنوبية المملكة العربية السعودية

المواضيع الأخيرة

» المسيرية هي إحدى قبائل إقليم دارفور بالسودان
الثلاثاء مايو 27, 2014 5:57 pm من طرف Alsadig Altayeb

» الحرب مع جنوب السودان
الثلاثاء مايو 29, 2012 2:58 am من طرف khaledalhag

» العنقــــــريب
الجمعة فبراير 10, 2012 6:46 am من طرف ابوجدو

» الحركة الشعبيه تطلب من المسيرية الإنضمام لدولة الجنوب
السبت يوليو 09, 2011 4:34 pm من طرف عبدالفضيل

» المـرحاكــة
السبت مايو 21, 2011 5:50 pm من طرف عبدالفضيل

» الأمثال الشعبيه للمسيريه
الأربعاء أبريل 13, 2011 3:39 pm من طرف عبدالفضيل

» الحرف والنشاطات
الأربعاء أبريل 13, 2011 2:31 am من طرف زائر

» علاقة الفور و المسيرية الزرق
الإثنين أبريل 11, 2011 2:33 am من طرف مسيري

» أعلام المسيرية
الجمعة مارس 25, 2011 6:35 pm من طرف عبدالفضيل

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 10 بتاريخ الثلاثاء يونيو 04, 2013 10:57 pm


    المـرحاكــة

    شاطر
    avatar
    عبدالفضيل
    Admin

    المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 29/01/2011
    العمر : 35
    الموقع : خميس مشيط

    المـرحاكــة

    مُساهمة من طرف عبدالفضيل في السبت مايو 21, 2011 5:50 pm

    تقدم الزمن بخطوات مسرعة فترك خلفه الكثير من الأشياء التي أصبحت على قائمة الذكريات, (المرحاكة) اسم الرعيل الأول للطاحونة اختفى تماماً من على واقعنا الحالي بيد أن هنالك اجيالاً لا تدري معناها وحقيقتها.. ولكن على قمة جبل يقع جنوب النيل الأبيض نحتت (المرحاكة) اسمها على صخوره لتبقى أبد الدهر وتعلن عن اسمها ونفسها في الحاضر.. عدد من (الحفر) الصغيرة منتشرة بطريقة عشوائية على سطح الجبل الذي تمتد مساحته ما بين (3- 5) كيلومترات.. يوجد في قاعها كمية من الأتربة و(روث) الأغنام التي تعد بارعة في تسلق الجبال بحثا عن الأشجار والأعشاب الجبلية التي تعد الطعام المفضل لها.. ولكن هذه الحفر لم تظهر على الجبل بسبب التعرية أو العوامل الطبيعية وإنما عبارة عن مطاحن غلال (تقليدية) صنعها الأهالي في قديم الزمان لطحن الذرة (العيش) بأنواعه المختلفة لتحوله الى دقيق والاستفادة منه في صناعة الطعام والشراب وغيره من الاطعمة الاخرى التي يعتمد عليها المواطنون.. وكان الرجال يقومون بتجهيز (المرحاكة) في الجبل بحكم ان نحت الصخر وتجويفه بطريقة هندسية معينة عمل شاق وخاص بالرجل فيما يصعد النساء زرافات وأفراد الى مجمع المراحيك ويقمن بطحن الذرة باعتباره عملية تدخل ضمن شؤون المرأة ومرحلة مهمة في صناعة الطعام (الكسرة – الرهيفة - العصيدة) والشراب على مثل (المديدة.. المريسة).. وتعتبر المرحاكة الرعيل الأول للطاحونة يعتد عليها الناس منذ عصور سحيقة وقبل أن تظهر مطاحن الدقيق الحديثة بأنواعها المختلفة وظهرت (الطاحونة) لأول مرة في السودان مع نهاية الخمسينات وبداية الستينات وكانت قليلة في المدن وتعمل بالبخار ثم سرعان ما انتشرت في المناطق والأرياف فاعتاد عليها الناس وتركوا المرحاكة التي تحتاج الى مجهود بدني كبير على عكس الطاحونة التي تعمل بالطاقة دون الاحتياج الى مجهود بدني كما أن لها القدرة على طحن أكبر كمية من الذرة الموجودة حسب الطلب ثم تطورت الطاحونة وأساليبها.. هجر الناس المرحاكة ثم رويدا.. رويداً تخطها الزمن وتحولت لتجلس على متحف الذكريات أو تحفر اسمها على سطح الجبال

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 4:30 pm